الشهيد الثاني

262

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ( تحقيق مجمع الفكر الإسلامي )

أعلاه أسفله وظاهره باطنه كان حسناً . ويُترك محوّلًا حتى يُنزع . « ولتكن » الصلاة « بعدَ صوم ثلاثة » أيّام ، أطلق بعديّتها عليها تغليباً ؛ لأ نّها تكون في أوّل الثالث « آخرها الاثنين » وهو منصوصٌ « 1 » فلذا قدّمه « أو الجمعة » لأنّها وقتٌ لإجابة الدعاء ، حتّى رُوي : أنّ العبد ليسأل الحاجة فيُؤخَّر قضاؤها إلى الجمعة « 2 » « و » بعدَ « التوبة » إلى اللَّه تعالى من الذنوب وتطهير الأخلاق من الرذائل « وردِّ المظالم » لأنّ ذلك أرجى للإ جابة ، وقد يكون القحط بسبب هذه ، كما روي « 3 » . والخروج من المظالم من جملة التوبة جزءاً أو شرطاً ، وخصّها اهتماماً بشأنها . وليخرجوا حُفاةً ونِعالُهم بأيديهم في ثيابِ بِذْلَةٍ « 4 » وتخشّعٍ ، . ويُخرجون الصبيان والشيوخَ والبهائمَ ؛ لأنّهم مظنّة الرحمة على المذنبين . فإن سُقُوا وإلّا عادوا ثانياً وثالثاً من غير قُنوطٍ ، بانين على الصوم الأوّل إن لم يفطروا بعدَه ، وإلّا فبصومٍ مستأنفٍ . « ومنها : نافلة شهر رمضان » « وهي » في أشهر الروايات « ألف ركعة » موزَّعة على الشهر « غير

--> ( 1 ) الوسائل 5 : 164 ، الباب 2 من أبواب صلاة الاستسقاء . ( 2 ) الوسائل 5 : 68 ، الباب 41 من أبواب صلاة الجمعة ، الحديث الأوّل . ( 3 ) الوسائل 5 : 168 ، الباب 7 من أبواب صلاة الاستسقاء . ( 4 ) هي ما تُلبس وقت العمل ، خلاف لباس التجمّل .